هل أنتِ زهرة أم لؤلؤة ؟
القائمة الرئيسية
»  أخبار
»  مقالات
»  وفيات
»   قرى وبلدات الاقليم
»  خريطة الإقليم
»   دليل الاقليم
»  ألبوم الصور
»  حديث الأسبوع
»  إتصل بنا
تسجيل 
نسيت كلمة السر 


فيديو



مشروع معصرة الزيتزن
دليل الإقليم
المركز الثقافي الاسلامي / الكوثر

إعلانات




أخبار » 1 » تحرك عربي لتخفيف التوتر بلبنان
 
تحرك عربي لتخفيف التوتر بلبنان
الأخبار - 31/07/2010- [ عدد المشاهدة: 182 ]

 

حثت القمة السعودية السورية اللبنانية التي انعقدت في بيروت الجمعة على تغليب التهدئة والحوار في لبنان وعدم اللجوء إلى العنف لحل الخلافات الداخلية، بينما بدأ أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة إلى لبنان تستمر ثلاثة أيام.

 

وضمت القمة الثلاثية التي انعقدت في بيروت الرئيس اللبناني ميشيل سليمان والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقال بيان صدر في ختام القمة التي عقدت في القصر الرئاسي في بعبدا إن "القادة الثلاثة نوهوا بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة في 2008، وأكدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية".

 

وأشار البيان إلى أن القادة الثلاثة أكدوا على "أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف -الذي توصل إليه قادة لبنان عام 1989 وأنهى الحرب الأهلية اللبنانية- ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني".

 

كما دعوا إلى "الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات".

وحذر البيان "مما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية". وأعلن الملك عبد الله والأسد "تضامنهما مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره".

 

وتعهد القادة الثلاثة "بضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، دون إبطاء، وضمن مهل محددة، على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها".

 

وكان الرئيس السوري والملك السعودي وصلا معا إلى بيروت في وقت سابق الجمعة. وغادر الملك عبد الله العاصمة اللبنانية عقب القمة الثلاثية متجها إلى العاصمة الأردنية عمان.


وتزامنت القمة مع جهود دبلوماسية مكثفة تشهدها العاصمة اللبنانية لبحث التداعيات المحتملة لاتهام عناصر من حزب الله باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

 

توتر سياسي

وكان تسريب أنباء عن إمكانية توجيه المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري تهمة تنفيذ الاغتيال إلى عناصر من حزب الله أثارت بعض التوتر بين فئات سياسية مختلفة.

 

ويخشى المراقبون أن يعيد مثل هذا الاتهام لبنان إلى جو التوتر السياسي والطائفي الذي كان سائدا قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها سعد الحريري، ويشارك فيها حزب الله.

 

وقد رفض حزب الله هذه الاتهامات، قائلا على لسان أمينه العام حسن نصر الله إن اتهام المحكمة يعمل على إيقاد فتنة بين اللبنانيين، واتهم إسرائيل بتلفيق التهم لحزبه.

 

زيارة أمير قطر
في هذه الأثناء، بدأ أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة رسمية إلى لبنان، حيث التقى الرئيس اللبناني في قصر بعبدا بحضور كبار المسؤولين اللبنانيين والقطريين.

 

ووصف مدير مكتب الجزيرة في بيروت الزيارة بأنها "شعبية بامتياز".

 

وتستمر زيارة أمير قطر إلى لبنان ثلاثة أيام وتتضمن لقاءات رسمية. وسيقوم أيضا بجولة في جنوب لبنان حيث يتفقد قرى دمرها العدوان الإسرائيلي عام 2006 وتكفلت قطر بإعادة إعمارها.
 
وسيشارك أمير قطر الأحد المقبل في احتفال تخريج ضباط في المدرسة الحربية بمناسبة عيد الجيش اللبناني.

 

 
 

 
 

 


إسم المُرسِل:
 
بريد المُرسِل:
 
البريد الإلكتروني للمرسل إليه
 
 
 
 
Copyright © 2007 OpeTechCom. All rights reserved.